ابن أبي أصيبعة
232
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
فإذا دعت الضرورة إلى الأدوية فلا يرى التداوي بمركبها ما وصل إلى التداوي بمفردها ، فإن اضطر إلى المركب منها لم يكثر التركيب ، بل اقتصر على أقل ما يمكنه منه . وله نوادر محفوظة وغرائب مشهورة ، في الإبراء « 1 » من العلل الصعبة ، والأمراض المخفية « 2 » بأيسر العلاج وأقربه . واستوطن مدينة طليطلة ، وكان في أيام " ابن ذي النون " ، ومولد " ابن وافد " ، في ذي الحجة من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، وكان في الحياة في سنة ستين وأربعمائة . وله من الكتب : - الأدوية المفردة . - كتاب الوساد « 3 » في الطب . - مجربات في الطب . - كتاب تدقيق النظر في علل حاسة « 4 » البصر . - كتاب المغيث .
--> ( 1 ) في أ : البرء . ( 2 ) في ب ، و : المخيفة ، طبعة مولر : المخوفة . ( 3 ) في أ : الوسادة ، وفي ه : الرشاد . ( 4 ) في أ : حاسية .